بحث
الشارقة الرقمية icon

الشارقة الرقمية

نمط حياة

537.00المراجعات
4.7
المطوّر
Sharjah Digital Department
تاريخ الإصدار
25‏/11‏/2021
إعلانات

لقطات الشاشة

الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
الشارقة الرقمية screenshot
إعلانات

عندما أحتاج إلى إنجاز معاملة حكومية من الهاتف، لا أريد التنقل بين تطبيقات كثيرة أو البحث عن الجهة المناسبة في كل مرة. لهذا وجدت أن الشارقة الرقمية مناسبة لفكرة الاستخدام اليومي داخل المنزل، خصوصًا عندما يتشارك أفراد الأسرة في متابعة خدمات حكومة الشارقة أو يحتاج أحدهم إلى معرفة الطريق الصحيح لإنجاز طلب رسمي. التطبيق من فئة تطبيقات نمط الحياة، وتطوره Sharjah Digital Department، وفكرته الأساسية جمع خدمات حكومة الشارقة في منصة واحدة بدل تشتيت المستخدم بين قنوات متعددة.

انطباعي العام أن التطبيق عملي أكثر من كونه تطبيقًا أفتحه للتصفح العادي. قيمته تظهر عندما تكون لدي معاملة أو خدمة محددة وأريد الوصول إليها بسرعة من الهاتف. وهو مجاني، بتصنيف عمري PEGI 3، لذلك لا يحمل طبيعة ترفيهية أو محتوى مخصصًا لفئة عمرية أكبر. حصل على متوسط تقييم 4.7 من نحو 5.3 آلاف تقييم، ووصل إلى أكثر من 100 ألف تثبيت، وهي مؤشرات تجعلني أراه خيارًا حاضرًا لدى عدد ملحوظ من مستخدمي الخدمات الرقمية في الشارقة.

كيف يبدو استخدامه داخل المنزل؟

في البيت، قد يستخدم شخص واحد الهاتف لإدارة أمور عدة أفراد، لكن هذا لا يعني أن التطبيق ينبغي أن يتحول إلى حساب عائلي مشترك بلا حدود. تجربتي مع هذا النوع من التطبيقات تجعلني أفضل أن يكون لكل مستخدم طريقته الواضحة في التعامل مع معاملاته، خصوصًا إذا كانت الخدمة مرتبطة ببيانات شخصية أو طلب يحتاج إلى مراجعة لاحقة. وجود منصة واحدة يسهل الوصول، لكنه لا يلغي أهمية الانتباه إلى الحساب الذي بدأ منه الطلب أو إلى الشخص الذي ستعود إليه النتيجة.

السيناريو الواقعي هنا بسيط: أحد أفراد الأسرة يحتاج إلى إنجاز خدمة أثناء وجوده خارج المنزل، فيستخدم هاتفه بدل الانتظار حتى يعود إلى جهاز الكمبيوتر. وفي موقف آخر، قد يساعد أحد الأبناء أو أحد الوالدين قريبًا أقل خبرة بالتطبيقات، فيفتح المنصة ويشرح له أين يبدأ، ثم يترك له مراجعة التفاصيل الخاصة به. هذه الطريقة أفضل من أن يتولى شخص آخر كل شيء دون أن يعرف صاحب المعاملة ما تم إدخاله أو إرساله.

أهم فائدة منزلية في رأيي هي تقليل الاحتكاك بين أفراد الأسرة والجهة الحكومية، لا مشاركة البيانات بلا تفكير. عندما تكون المنصة موحدة، يصبح من الأسهل الاتفاق على مكان البحث عن الخدمة، لكن تبقى مسؤولية قراءة الحقول والمعلومات قبل المتابعة على الشخص صاحب الطلب. هذه نقطة صغيرة، لكنها مهمة جدًا عندما يستخدم التطبيق على جهاز مشترك أو عندما يساعد أحد أفراد الأسرة شخصًا آخر.

أحب أيضًا أن التطبيق لا يحتاج إلى أن يكون جزءًا من روتين معقد. يمكن فتحه عند الحاجة، تحديد الخدمة المطلوبة، ثم العودة إليه لاحقًا عند وجود سبب واضح. هذا يناسب المستخدم الذي لا يريد تثبيت تطبيق منفصل لكل جهة، كما يناسب المنزل الذي يحتوي على هواتف مختلفة ويحتاج إلى طريقة موحدة للوصول إلى خدمات الشارقة الرقمية.

قبل أن تبدأ: افصل بين الهاتف والحساب

أول خطوة أنصح بها هي تحديد من سيستخدم الهاتف ومن سيملك المعاملة. إذا كان الجهاز شخصيًا، فمن الأفضل أن يبدأ كل فرد من حسابه أو بياناته الخاصة عندما تتطلب الخدمة ذلك. أما إذا كان الهاتف مشتركًا، فلا أتعامل معه كأنه مساحة آمنة تلقائيًا لمعلومات الجميع. بعد الانتهاء، أراجع الشاشة الأخيرة وأتأكد من أنني خرجت من المسار المناسب قبل أن أعطي الهاتف لشخص آخر.

لا أرى هذا كتعقيد خاص بالتطبيق، بل كعادة ضرورية مع أي منصة حكومية. الفرق أن الخطأ هنا قد لا يكون مجرد تفضيل داخل تطبيق؛ فقد يتعلق ببيانات شخص أو بطلب يخصه. لذلك أتعامل مع الهاتف المشترك كوسيلة مساعدة فقط، لا كبديل عن الفصل بين هويات المستخدمين. وإذا كان أحد أفراد الأسرة هو من يساعد، فأفضل أن يبقى صاحب المعاملة حاضرًا عند إدخال المعلومات الحساسة أو مراجعتها.

من المفيد كذلك أن يتفق أفراد المنزل على قاعدة واضحة: من يبدأ الطلب هو من يتابع حالته، حتى لو ساعده شخص آخر في الوصول إلى الخدمة. هذه القاعدة تقلل الالتباس عندما يسأل أحدهم لاحقًا: هل أُرسل الطلب؟ أين ظهرت النتيجة؟ ومن الذي أدخل البيانات؟ المنصة الواحدة تجعل الوصول أسهل، لكنها قد تجعل المسؤولية غير واضحة إذا استخدمها الجميع من الجهاز نفسه دون تنظيم.

أثناء الاستخدام، لا أتعامل مع أي شاشة تأكيد على أنها خطوة شكلية. أقرأ اسم الخدمة وأراجع بيانات صاحبها قبل الضغط على المتابعة. هذه النصيحة مفيدة خصوصًا عندما يساعد الأب ابنه البالغ، أو عندما تساعد الابنة والدها، لأن التشابه بين الخطوات قد يؤدي إلى تنفيذ الإجراء للشخص الخطأ. وجود واجهة موحدة لا يعني أن كل خدمة تتطلب المعلومات نفسها أو أن كل نتيجة تعود إلى المستخدم نفسه.

التطبيق يعمل على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار 12، وهذا يجعل توافق الجهاز نقطة ينبغي الانتباه إليها قبل الاعتماد عليه في موقف مستعجل. بالنسبة إلى هاتف حديث نسبيًا، لن تكون هذه النقطة مشكلة غالبًا، لكن في المنزل الذي يحتوي على جهاز قديم مخصص لكبار السن قد تظهر الحاجة إلى استخدام هاتف آخر. لذلك لا أنتظر يوم المعاملة لأكتشف أن الجهاز غير مناسب؛ أختبر فتح التطبيق والتنقل فيه مسبقًا.

التنسيق بين أفراد الأسرة دون فوضى

المنصة الموحدة مفيدة جدًا عندما يكون أفراد الأسرة بحاجة إلى التعاون، لكن التعاون الناجح يحتاج إلى تقسيم بسيط للأدوار. يمكن لشخص أن يساعد في العثور على الخدمة، بينما يراجع صاحب المعاملة بياناته بنفسه، ثم يتولى الشخص نفسه متابعة الخطوة التالية فقط إذا كان ذلك واضحًا للجميع. بهذه الطريقة لا يصبح الهاتف مركزًا غامضًا لكل معاملات البيت.

في تجربتي، أفضل وقت لاستخدام التطبيق المشترك هو عندما يكون الطرفان موجودين معًا. أفتح الخدمة، أشرح ما أراه، وأترك للشخص المعني فرصة قراءة التفاصيل قبل المتابعة. إذا كان أحد الوالدين غير معتاد على التطبيقات، فإن الشرح الهادئ أفضل من أخذ الهاتف وتنفيذ كل شيء بسرعة. هذا الأسلوب يساعده على تكرار العملية لاحقًا، ويقلل اعتماده على شخص آخر في كل مرة.

أما إذا كان أفراد الأسرة في أماكن مختلفة، فأميل إلى استخدام التطبيق على هاتف صاحب المعاملة بدل تبادل لقطات الشاشة أو إرسال معلومات شخصية عبر المحادثات. مشاركة صورة للشاشة قد تبدو حلًا سريعًا، لكنها قد تكشف تفاصيل لا حاجة للطرف الآخر إلى الاحتفاظ بها. الأفضل أن يشرح المساعد الخطوات، وأن ينفذ صاحب الحساب الإجراء من جهازه متى كان ذلك ممكنًا.

هناك فائدة أخرى للتجميع في منصة واحدة: يصبح من الأسهل تعليم أحد أفراد الأسرة طريقة عامة للبحث عن الخدمة بدل حفظ أسماء تطبيقات كثيرة. لكنني لا أخلط بين سهولة العثور على الخدمة وسهولة إتمامها. بعض الإجراءات تحتاج تركيزًا ووقتًا لمراجعة البيانات، لذلك لا أبدأها وأنا في عجلة أو أثناء التنقل. التطبيق يختصر الوصول، لكنه لا يختصر مسؤولية القراءة.

إذا كان الهاتف مشتركًا، أخصص لكل شخص وقتًا واضحًا بدل ترك التطبيق مفتوحًا طوال اليوم. بعد انتهاء الاستخدام، أغلق الشاشة وأتأكد من عدم بقاء صفحة تحتوي على معلومات شخصية ظاهرة. لا أعتبر ذلك إعدادًا متقدمًا داخل التطبيق، بل سلوكًا عمليًا يحمي خصوصية أفراد المنزل عندما يمر الهاتف بين أيديهم.

العمر والثقة عند استخدام خدمة حكومية

تصنيف PEGI 3 يعكس أن التطبيق نفسه ليس موجهًا لمحتوى غير مناسب للأطفال، لكن هذا لا يعني أن الطفل ينبغي أن يتولى معاملة حكومية أو يطلع على بيانات شخص بالغ. هنا أفرق بين ملاءمة التطبيق من ناحية العمر وبين صلاحية المستخدم لتنفيذ الإجراء. قد يستطيع طفل أو مراهق فتح الواجهة بمساعدة أحد الوالدين، لكن صاحب البيانات يجب أن يبقى الشخص الذي يراجع ما يحدث.

بالنسبة إلى كبار السن، أرى أن قيمة التطبيق تعتمد على طريقة تقديم المساعدة. وجود منصة واحدة قد يكون أريح من شرح عدة تطبيقات، لكن كثرة الخدمات داخل مكان واحد قد تجعل البداية غير واضحة لمن لا يستخدم الهاتف كثيرًا. لذلك أبدأ معهم بخدمة واحدة محددة، وأريهم كيف يصلون إليها، ثم أتركهم يجربون الخطوات بأنفسهم بدل تحويل الهاتف إلى جهاز يتحكم فيه شخص آخر.

الثقة هنا ليست في التطبيق وحده، بل في الشخص الذي يمسك الهاتف أيضًا. إذا كان أحد أفراد الأسرة يساعد قريبًا، فمن الأفضل أن يعلن بوضوح ما الذي سيفعله: البحث، قراءة التعليمات، أو متابعة خطوة معينة. لا أرى سببًا لإدخال معلومات لا علاقة لها بالخدمة المطلوبة، ولا أنصح بحفظ تفاصيل شخصية في ملاحظات الهاتف لمجرد تسهيل المرة المقبلة.

التطبيق مناسب لمن يريد الوصول إلى خدمات حكومة الشارقة من مكان واحد، لكنه ليس الخيار المثالي لمن يبحث عن تطبيق عام لكل حكومات الدولة أو عن أداة لإدارة شؤون الأسرة كاملة. نطاقه مرتبط بالشارقة، وهذه ميزة للمستخدم المحلي لكنها حد واضح لمن يعيش خارج نطاق خدماتها أو يحتاج إلى منصة مختلفة. في هذه الحالة، تكون القناة الحكومية المعنية بمكان إقامته أكثر فائدة من تثبيت تطبيق لا يخدم معاملته.

ما الذي يميزه عن الطرق المعتادة؟

البديل المعتاد قد يكون زيارة موقع كل جهة على حدة، أو حفظ عدة تطبيقات، أو الاتصال للاستفسار عن المكان الصحيح لبدء المعاملة. الشارقة الرقمية تختصر مرحلة البحث الأولى لأنها تجمع الخدمات الحكومية في واجهة واحدة. هذا لا يجعل كل إجراء فوريًا، لكنه يقلل الوقت الذي يضيع في معرفة الجهة أو التطبيق المناسب.

مقابل ذلك، الموقع الإلكتروني قد يكون أفضل لشخص يعمل من شاشة كبيرة ويحتاج إلى مقارنة تفاصيل كثيرة أثناء الكتابة. والهاتف يتفوق عندما أريد إنجاز خطوة قصيرة من أي مكان، أو عندما أساعد أحد أفراد الأسرة وجهًا لوجه. لذلك لا أعتبر التطبيق بديلًا مطلقًا لكل القنوات؛ أراه نقطة دخول مريحة، بينما قد يظل الكمبيوتر أنسب للطلبات الطويلة أو للمستخدم الذي لا يحب الكتابة على شاشة صغيرة.

هناك أيضًا فرق بين المنصة الموحدة والتطبيقات المتخصصة. التطبيق المتخصص قد يقدم مسارًا أكثر تركيزًا لخدمة واحدة، في حين أن المنصة العامة تمنحني مساحة أوسع للبحث. إذا كنت أعرف الجهة والخدمة بدقة وأستخدمها كثيرًا، فقد أجد القناة المتخصصة أسرع في بعض المرات. أما إذا كنت غير متأكد من المكان الذي أبدأ منه، فالتجميع هو نقطة القوة الأوضح هنا.

الإصدار الحالي هو 2.17.2، وهذا يدل على أن التطبيق ليس تجربة أولية متوقفة عند نسخة مبكرة. مع ذلك، لا أبني قراري على رقم الإصدار وحده؛ ما يهمني هو أن يعمل على جهازي وأن تكون الخدمة التي أحتاجها سهلة العثور عليها. أتحقق من التحديثات عندما تظهر، خصوصًا قبل معاملة مهمة، لأن تحديث التطبيق قد يغير ترتيب الواجهة أو طريقة الوصول إلى بعض الأقسام.

متى يكون الخيار المناسب ومتى أتجاوزه؟

أوصي به لمن يعيش في الشارقة ويحتاج إلى الوصول المتكرر أو العرضي إلى الخدمات الحكومية من الهاتف، وللعائلات التي تريد تقليل عدد التطبيقات المستخدمة للوصول إلى هذه الخدمات. كما أراه مناسبًا لمن يساعد أحد أفراد أسرته، بشرط أن تبقى بيانات كل شخص ومعاملاته منفصلة في التعامل اليومي.

أما من لا يستخدم خدمات حكومة الشارقة، أو من يحتاج إلى إدارة معاملات خارج نطاقها، فلن يحصل على قيمة كبيرة من تثبيته. وكذلك الشخص الذي يفضل تنفيذ كل شيء من الكمبيوتر قد لا يشعر بأن الهاتف يضيف له الكثير، خصوصًا إذا كانت معاملته طويلة وتحتاج إلى إدخال نصوص كثيرة. في هذه الحالات، القناة الإلكترونية الأخرى قد تكون أكثر راحة.

أكبر نقطة احتكاك بالنسبة إليّ ليست فكرة التطبيق، بل احتمال الخلط بين سهولة الوصول وسهولة التفويض. عندما يكون الهاتف مشتركًا، قد يظن أحدهم أن بإمكانه إنجاز طلب قريب له بسرعة، ثم يكتشف أن التفاصيل أو النتيجة مرتبطة بالشخص الآخر. لذلك أتعامل معه كمنصة وصول، لا كخزنة عائلية مشتركة. هذا الفرق يحافظ على فائدته دون أن يحول التعاون إلى فوضى.

كما أن الاعتماد على الهاتف وحده قد لا يكون مريحًا لكل شخص. كبار السن أو من يفضلون التحدث مع موظف قد يحتاجون إلى مساعدة إضافية، وليس من العدل افتراض أن وجود تطبيق يلغي الحاجة إلى شرح بشري. أرى أن أفضل تجربة تأتي عندما يستخدم التطبيق الشخص القادر على القراءة والمراجعة، أو عندما يقدم له فرد موثوق مساعدة واضحة ومحدودة.

حكمي على الاستخدام المنزلي

بعد النظر إليه كأداة منزلية، أجد أن الشارقة الرقمية ينجح في المهمة التي صمم لها: تقريب خدمات حكومة الشارقة من المستخدم عبر منصة واحدة. قوته ليست في كونه تطبيقًا غنيًا بالمحتوى أو مساحة اجتماعية، بل في تقليل البحث والتنقل بين القنوات. هذا يجعله مفيدًا على الهاتف الشخصي، ومفيدًا أيضًا في البيت عندما يتعامل أفراد الأسرة معه بحدود واضحة.

تقييمي المرتفع له يرتبط بوضوح فائدته أكثر من أي انبهار بالواجهة. متوسطه البالغ 4.7 من التقييمات يعكس قبولًا قويًا بين المستخدمين، لكنني أرى أن التجربة الفردية ستعتمد على نوع الخدمة والجهاز وطريقة استخدام الحساب. التطبيق المجاني يزيل عائق التكلفة، وتصنيفه PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية المحتوى العام، لكن الخصوصية والمسؤولية تظلان مرتبطتين بالمستخدم لا بالتصنيف العمري.

أنصح بتثبيته إذا كنت تريد نقطة بداية واحدة لخدمات الشارقة، أو إذا كنت تساعد أحد أفراد الأسرة وتحتاج إلى طريقة أكثر ترتيبًا للوصول إلى المعاملة الصحيحة. فقط لا تستخدم الهاتف المشترك كأنه حساب واحد للجميع، ولا تنفذ أي طلب نيابة عن شخص دون أن يراجع التفاصيل بنفسه. بهذه العادة، يصبح التطبيق عمليًا وهادئًا بدل أن يسبب ارتباكًا داخل المنزل.

خلاصة تجربتي أن الشارقة الرقمية خيار جيد لمن يريد إنجاز الخدمات الحكومية من الهاتف دون حفظ مجموعة كبيرة من القنوات. هو ليس مناسبًا لكل مستخدم أو لكل نوع من المعاملات، لكنه يقدم قيمة واضحة لمستخدمي الشارقة، خصوصًا عندما يجتمع سهولة الوصول مع فصل الحسابات واحترام خصوصية أفراد الأسرة. بالنسبة إليّ، هذه هي الطريقة الصحيحة للاستفادة منه: منصة مشتركة في المعرفة، وليست مساحة مشتركة للبيانات.

أبرز المزايا

  • تجمع خدمات حكومية متعددة في تطبيق واحد لتوفير الوقت والجهد.
  • واجهة عربية واضحة مع دعم للغة الإنجليزية لتناسب شريحة واسعة من المستخدمين.
  • إمكانية إنجاز بعض المعاملات دون زيارة مراكز الخدمة.
  • توفير إشعارات تساعد على متابعة الطلبات والمواعيد والتحديثات المهمة.
  • يعزز الوصول إلى الخدمات الرقمية لسكان إمارة الشارقة بسهولة.

القيود

  • تتطلب بعض الخدمات تسجيل الدخول والتحقق من الهوية قبل استخدامها.
  • قد تختلف الخدمات المتاحة حسب الجهة الحكومية ونوع المستخدم.
  • يعتمد الاستخدام السلس على اتصال إنترنت مستقر.
  • قد يواجه المستخدم بطئًا مؤقتًا عند تحديث البيانات أو تحميل بعض الخدمات.
  • بعض الإجراءات قد تستلزم مستندات أو خطوات إضافية خارج التطبيق.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق الشارقة الرقمية، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق الشارقة الرقمية هو منصة حكومية ذكية تهدف إلى جمع عدد من الخدمات والمعلومات الرقمية الخاصة بإمارة الشارقة في مكان واحد. يمكن للمستخدم من خلاله الوصول إلى الخدمات الحكومية، متابعة الطلبات والمعاملات، الاطلاع على الأخبار والتنبيهات، ومعرفة تفاصيل بعض الجهات والمرافق والخدمات المحلية. تختلف الخيارات المتاحة بحسب تحديثات التطبيق والجهة التي تقدم الخدمة.

هل يمكن استخدام تطبيق الشارقة الرقمية لإنجاز المعاملات الحكومية؟

نعم، يتيح التطبيق الوصول إلى مجموعة من الخدمات الحكومية الرقمية، وقد يسمح بتقديم الطلبات أو متابعة حالتها دون الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة في بعض الحالات. ومع ذلك، تختلف المتطلبات من خدمة إلى أخرى؛ فقد تحتاج إلى تسجيل الدخول بالهوية الرقمية، تحميل مستندات، دفع رسوم، أو استكمال خطوة إضافية لدى الجهة المختصة. يُفضل مراجعة شروط كل خدمة قبل إرسال الطلب.

هل يتطلب تطبيق الشارقة الرقمية إنشاء حساب أو استخدام الهوية الرقمية؟

تحتاج بعض وظائف التطبيق إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتحقق من هوية المستخدم وحماية بياناته، خصوصاً عند تقديم طلبات رسمية أو الاطلاع على معلومات شخصية. وقد تتوفر خدمات عامة يمكن تصفحها دون تسجيل. في حال دعم التطبيق للهوية الرقمية، فقد يُطلب استخدام بيانات الحساب المعتمدة أو إجراء تحقق إضافي، لذلك ينبغي التأكد من تحديث بيانات الدخول قبل البدء.

هل تطبيق الشارقة الرقمية مجاني، وهل توجد رسوم داخل التطبيق؟

يمكن عادةً تنزيل تطبيق الشارقة الرقمية واستخدامه دون رسوم تحميل، لكن بعض الخدمات الحكومية نفسها قد تكون مرتبطة برسوم رسمية تحددها الجهة المقدمة للخدمة. يوضح التطبيق، في الغالب، قيمة الرسوم وطرق الدفع قبل تأكيد العملية. يجب قراءة تفاصيل الطلب بعناية، والتأكد من صحة البيانات، والاحتفاظ بإيصال الدفع أو رقم المعاملة للرجوع إليه عند الحاجة.

ماذا أفعل إذا واجهت مشكلة في تسجيل الدخول أو لم تصلني نتيجة المعاملة؟

إذا واجهت مشكلة، ابدأ بالتأكد من اتصال الإنترنت، وتحديث التطبيق إلى أحدث إصدار، وصحة بيانات الحساب أو الهوية الرقمية. يمكنك أيضاً إغلاق التطبيق وإعادة فتحه ثم التحقق من قسم الطلبات والإشعارات، فقد يتأخر تحديث الحالة أحياناً. إذا استمرت المشكلة، استخدم قنوات الدعم الرسمية الظاهرة داخل التطبيق أو موقع حكومة الشارقة، واحتفظ برقم الطلب ولقطات الشاشة عند التواصل.

إعلانات
الشارقة الرقمية icon

الشارقة الرقمية

نمط حياة


537.00المراجعات
4.7
المطوّر
Sharjah Digital Department
تاريخ الإصدار
25‏/11‏/2021

بديل لـ الشارقة الرقمية

LG ThinQ icon

LG ThinQ

LG Electronics, Inc.

4.7

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://ds.sharjah.ae أو https://ds.sharjah.ae/privacy.